التوزيع بيتغير لوحده
لو قررت إن جزء معين من فلوسك يبقى في الأسهم والباقي في حاجات تانية، النسبة دي مش هتفضل ثابتة. الجزء اللي بيطلع بيكبر نصيبه، واللي بينزل بيصغر. ومع الوقت ممكن تلاقي نفسك شايل مخاطرة أكبر أو أصغر من اللي اخترتها في الأول، من غير ما تاخد أي قرار.
البداية: التوزيع اللي اخترته
بعد ما الأسهم طلعت 30%
بعد إعادة التوازن
أسهمالجزء التاني (كاش وأدوات دخل ثابت)
مثال بالأرقامبدأت بـ100,000 جنيه: 60,000 أسهم و40,000 كاش وأدوات دخل ثابت، يعني 60% و40%. الأسهم طلعت 30% فبقت 78,000، والإجمالي 118,000، فنصيب الأسهم بقى حوالي 66%. عشان ترجع لـ60%: 118,000 × 60% = 70,800، يعني تبيع أسهم بحوالي 7,200 جنيه وتحطهم في الجزء التاني. للتبسيط، افترضنا إن الجزء التاني ما اتغيرش.
فيه طريقة تانية من غير بيع: لو بتضيف فلوس جديدة كل فترة، تحطها في الجزء اللي نصيبه قل لحد ما النسبة ترجع.
إمتى تعيد التوازن؟
بالمواعيدكل فترة ثابتة بتختارها، زي كل 6 شهور أو كل سنة، بتراجع وترجع النسب.
بالحدودبتحدد حد، زي إن النسبة تبعد أكتر من 5 نقط عن المختارة، ولما تعديه بتعيد التوازن.
خلي بالككل بيع وشراء ليه مصاريف، فإعادة التوازن كتير جداً بتاكل من فلوسك. اسأل شركة السمسرة عن المصاريف اللي بتنطبق عليك. وإعادة التوازن ما بتضمنش عائد أعلى: هدفها إن المخاطرة تفضل قريبة من اللي اخترته، ولو الأسهم كملت طلوع، بيعك جزء منها بدري هيقلل مكسبك.
اختبر نفسك
1. قررت 50% أسهم. الأسهم طلعت فبقى نصيبها 58%. إعادة التوازن معناها إيه؟
الهدف ترجع لـ50%، إما بتقليل الأسهم أو بتكبير الجزء التاني.
2. إعادة التوازن هدفها الأساسي إيه؟
هي بترجع التوزيع للي اخترته، ومش بتضمن عائد.
الخلاصة
- حركة الأسعار بتغير توزيع محفظتك لوحدها مع الوقت.
- إعادة التوازن بترجع التوزيع المختار، ببيع جزء أو بتوجيه فلوس جديدة.
- بالمواعيد أو بالحدود، ومع حساب المصاريف، ومن غير ضمان لعائد أعلى.