الحسبة
المبلغ ثابت، والسعر هو اللي بيتغير. لما السعر يقل، نفس المبلغ بيشتري عدد أسهم أكتر، ولما يزيد بيشتري أقل. في النموذج المثالي، مع استثمار نفس المبلغ بالكامل كل مرة ومن غير مصاريف أو قيود على عدد الأسهم، متوسط تكلفتك للسهم غالباً بيطلع أقل من المتوسط الحسابي للأسعار اللي اشتريت بيها، ويساويه لو الأسعار كلها كانت متساوية، لأن الشهور الرخيصة ليها وزن أكبر في عدد الأسهم.
إمتى يكون منطقي؟
الأسلوب ده غالباً مناسب لحد عنده دخل بيجيله كل شهر أصلاً، ومدته طويلة، ومش عايز يراهن على توقيت الدخول. وبيبان منطقي أكتر لما يكون على حاجة متنوعة، زي صندوق استثمار أو مجموعة أسهم، بدل سهم واحد.
وإمتى لأ؟
لو السهم نفسه بينزل لأن الشركة بتضعف، الاستثمار الدوري مش هيصلح ده، هو بس هيخليك تشتري أكتر من حاجة قيمتها بتقل. كمان لو المبالغ صغيرة، العمولة وأي حد أدنى للمصاريف على كل عملية ممكن تاكل جزء ملحوظ منها، فاسأل شركة السمسرة عن مصاريفها قبل ما تحدد المبلغ. ولو معاك المبلغ كله النهارده والسوق طلع بعدها، الشرا مرة واحدة كان هيبقى أحسن. الاستثمار الدوري بيقلل خطر التوقيت السيء، ومش بيضمن أحسن نتيجة.
بص على الصناديق
لو فكرة المبلغ الثابت على حاجة متنوعة شدتك، افتح صفحة صناديق الاستثمار وشوف الصناديق المتاحة وأداءها على فترات مختلفة.
اختبر نفسك
1. اشتريت بـ1,000 جنيه مرة على سعر 10 ومرة على سعر 5. معاك كام سهم؟
2. في أنهي حالة الاستثمار الدوري ما بيحلش المشكلة؟
الخلاصة
- الاستثمار الدوري مبلغ ثابت على مواعيد ثابتة، فبتشتري أسهم أكتر لما السعر يقل.
- غالباً منطقي مع دخل شهري ومدة طويلة وحاجة متنوعة، وبيقلل خطر التوقيت.
- مش بيصلح شركة بتضعف، والمصاريف على المبالغ الصغيرة ممكن تاكل جزء منها.