رأس المال العامل
صافي رأس المال العامل = الأصول المتداولة − الالتزامات المتداولة. في شركة «الوادي للأغذية» المتخيلة: 430 − 250 = 180 مليون جنيه. ده مقياس عام للسيولة قصيرة الأجل، ومش معناه إن الـ180 كلها فلوس محبوسة في المخزون والعملاء، لأن الأصول المتداولة فيها نقدية 80، والالتزامات المتداولة فيها قرض قصير 100. ولفهم الكاش المربوط في دورة التشغيل، بنركز على رأس المال العامل التشغيلي: المخزون + العملاء − الموردين = 200 + 150 − 150 = 200 مليون، مع اختلاف التفاصيل حسب النشاط. المبلغ ده بيحتاج تمويل، يا من الربح، يا من المساهمين، يا من قروض.
3 مدد بالأيام
المتوسط = (رصيد أول السنة + رصيد آخر السنة) ÷ 2. والدورة = أيام المخزون + أيام التحصيل − أيام السداد.
ليه ده مهم
في الـ86 يوم دول، الشركة دافعة للمورد ولسه ما حصلتش من العميل. كل ما المبيعات تكبر، المبلغ المحبوس في الفجوة دي بيكبر معاها. عشان كده شركة بتكبر بسرعة وبتكسب ممكن تلاقي نفسها محتاجة قروض، لأن الربح موجود على الورق والفلوس لسه في الطريق.
الدورة ممكن تقصر بطرق كتير: بيع المخزون أسرع، أو تحصيل أسرع من العملاء، أو مهلة أطول من الموردين. وأي تغيير كبير فيها من سنة للتانية يستاهل سؤال، خصوصاً لو أيام التحصيل زادت فجأة.
احسب الدورة لشركة حقيقية
خد من أرشيف الإفصاحات قائمة الدخل والميزانية لأي شركة، واحسب الأيام التلاتة ودورة التحويل النقدي لسنتين ورا بعض.
اختبر نفسك
1. أيام المخزون 60، وأيام التحصيل 30، وأيام السداد 45. الدورة كام يوم؟
2. أيام التحصيل زادت فجأة من 40 لـ 90. ده معناه إيه غالباً؟
الخلاصة
- صافي رأس المال العامل = الأصول المتداولة − الالتزامات المتداولة، والكاش المربوط في التشغيل أقرب له المخزون + العملاء − الموردين.
- الدورة = أيام المخزون + أيام التحصيل − أيام السداد.
- الدورة الطويلة بتحتاج تمويل، وبتكبر مع نمو المبيعات.