لو حد سألك «انت ماسك السهم ده ليه؟» وكانت الإجابة «عشان هيطلع»، يبقى انت لسه ما عندكش فرضية. الفرضية الاستثمارية هي كام سطر مكتوبين قبل الشرا، بيقولوا انت شايف إيه في الشركة، وهتتابع إيه، وإيه اللي لو حصل يبقى انت غلطان.
في المدى الطويل السعر هيطلع وينزل كتير لأسباب ملهاش علاقة بالشركة. من غير سبب مكتوب، كل هبوط هيخليك تسأل «أبيع؟»، وكل طلوع هيخليك تقول «كنت عارف». الفرضية المكتوبة بتخليك تحكم على الشركة بالحاجة اللي اشتريت عشانها، مش بحركة السعر الأسبوع ده.
هتابع إيه؟المبيعات وهامش الربح كل ربع سنة، والديون.
3
إمتى أكون غلطان؟المبيعات تقل ربعين ورا بعض، أو الديون تزيد عن حقوق المساهمين.
فرضية لشركة متخيلة: السبب، اللي هتتابعه، وشرط الغلط.
السببجملة أو اتنين عن الشركة نفسها: نمو، قوة في السوق، إدارة، أو سعر شايفه أقل من قيمتها. مش «السهم نازل كتير» ولا «الناس بتتكلم عليه».
اللي هتتابعهأرقام محددة من القوائم المالية بتقيس السبب ده، هتبص عليها مع كل نتايج.
شرط الغلطحاجة في الشركة، مش في السعر، لو حصلت يبقى السبب اللي اشتريت عشانه راح.
مثال بعد سنة
شركة متخيلةاشتريت «دلتا للتعبئة» على 30 جنيه بالفرضية اللي في الرسمة. بعد 6 شهور السهم نزل لـ24 بسبب هبوط عام في السوق، بس المبيعات والهامش لسه ماشيين زي ما كتبت، فالفرضية لسه قايمة رغم الخسارة على الورق. بعد سنة المبيعات قلت ربعين ورا بعض والسهم على 31. السعر أعلى من سعر شرائك، بس شرط الغلط اتحقق، والفرضية محتاجة مراجعة جد.
المثال بيوضح إن الفرضية بتفصل بين حاجتين: أداء الشركة وحركة السهم. الاتنين مرتبطين على المدى الطويل، بس ممكن يمشوا عكس بعض شهور طويلة.
خلي بالكأسهل غلطة إنك تعدل الفرضية بهدوء كل ما الأرقام تيجي عكسها، لحد ما تبقى فرضية جديدة خالص من غير ما تاخد بالك. احتفظ بالنسخة الأصلية بتاريخها، وأي تعديل اكتبه صريح وبسببه. الميل ده ليه اسم، الانحياز التأكيدي.
ابدأ من الأرقام
افتح صفحة أي شركة، وجرب تكتب لها فرضية من 3 سطور: السبب، الأرقام اللي هتتابعها، وشرط الغلط.