العقل بيدور على اللي يريّحه
لما يكون عندك رأي، خصوصاً لو دفعت فيه فلوس، العقل بيحب يسمع إنه صح. فبيعمل حاجتين من غير ما تاخد بالك: بيدوّر على المعلومات اللي بتأكد الرأي، وبيقرا المعلومات المحايدة على إنها في صفه. والعكس، الخبر اللي بيعارضك بيبان أضعف أو «مش مهم».
وده بيزيد لما المصادر اللي بتتابعها كلها بتقول نفس الكلام. لو كل اللي حواليك متحمسين لسهم، هتسمع أسباب حماس كتير وأسباب قلق قليلة، مش لأن مفيش، لكن لأن محدش بيقولها.
نفس الأخبار، قرايتين
ده مش معناه إن الأخبار السلبية أهم من الإيجابية، ولا إن الشركة وحشة. ممكن الديون زادت عشان توسع مدروس. الفكرة إنك تشوف العمودين وتوزنهم، بدل ما واحد منهم يختفي من حساباتك.
إزاي تدوّر على الرأي التاني
- اكتب إيه اللي يغير رأيكقبل ما تشتري، اكتب حاجة أو اتنين لو حصلوا هتعيد التفكير. كده بتحدد العلامات قبل ما الإحساس يدخل.
- دوّر على العكس عن قصداسأل: إيه أقوى سبب ممكن يخلي حد مش متفائل بالسهم ده؟ ودوّر عليه في الأرقام والإفصاحات.
- اكتب العمودينورقة فيها عمود للي بيأكد رأيك وعمود للي بيعارضه. لو عمود فاضي، ارجع اتأكد إنك دورت على الرأي العكسي بجد قبل ما تعتبر الصورة كاملة.
اقرا المصدر بنفسك
افتح إفصاحات الشركة وأخبارها، واقرا الخبر اللي ما يعجبكش بنفس الاهتمام اللي بتقرا بيه الخبر اللي يعجبك. فوده لينس بتعرض المعلومة والتحليل الوصفي، والقرار ليك.
اختبر نفسك
1. قريت 3 أخبار حلوة وخبرين مش حلوين عن سهم معاك. الانحياز التأكيدي هيخليك غالباً تعمل إيه؟
2. إمتى أنسب وقت تحدد فيه إيه اللي يغير رأيك؟
الخلاصة
- العقل بيدوّر على اللي يأكد رأيه وبيقلل من اللي يعارضه.
- الصورة الكاملة فيها العمودين، حتى لو واحد بس اللي لفت نظرك.
- اكتب قبل الشراء إيه اللي يغير رأيك، ودوّر على العكس عن قصد.