لو تتبع الاتجاه بيراهن إن الحركة هتكمل، العودة للمتوسط بتراهن على العكس: إن السعر اللي بعد جامد عن متوسطه في فترة قصيرة ممكن يرجع يقرب منه. الفكرتين صح في أوقات، وغلط في أوقات تانية.
هتتعلم إيه؟
تفهم فكرة العودة للمتوسط وإزاي بتتقاس المسافة عنه.
بتختار متوسط، زي متوسط سعر آخر 20 جلسة، وبتقيس السعر بعيد عنه قد إيه بالنسبة المئوية. لو السعر نزل تحت المتوسط بمسافة كبيرة في وقت قصير ومن غير سبب واضح، صاحب الاستراتيجية دي بيشوف إن فيه احتمال السعر يرجع يقرب من المتوسط. الكلمة المهمة هنا «احتمال»، مش وعد.
المتوسط 20
أبعد نقطة 17 (−15%)
السعر نزل 15% تحت متوسطه في كام جلسة، وبعدين رجع يقرب منه. ده سيناريو واحد من اتنين.
نفس الهبوط، ونهايتين مختلفتين
سهم متخيلسهم «رمسيس للتعبئة» (شركة متخيلة) متوسطه 20 جنيه، ونزل لـ17 في أسبوع من غير أي خبر. خطة العودة للمتوسط: الدخول قرب 17، والهدف قرب المتوسط عند 19.5، والخروج بخسارة لو قفل تحت 16. في النهاية الأولى السعر رجع لـ19.8، والخطة اشتغلت. في النهاية التانية طلع بعد يومين إن أرباح الشركة وقعت، والسعر كمل لـ13. هنا قاعدة الخروج عند 16 هي اللي حددت الخسارة، من غير ما تستنى رجوع ما بقاش له سبب.
بتشتغل إمتى وبتفشل إمتى؟
الفكرة دي غالباً بتبان أحسن في السهم اللي بيتحرك في نطاق عرضي، وفي الحركات اللي سببها ضغط بيع مؤقت. وبتفشل في حالتين: لما السهم يكون في اتجاه هابط قوي، فكل «رجوع» بيطلع مؤقت والسعر يكمل نزول، ولما يكون فيه سبب حقيقي للهبوط، زي نتايج ضعيفة أو خبر بيغير قيمة الشركة. في الحالتين المتوسط نفسه بيتحرك لتحت، فالسعر ممكن ما يرجعش للمستوى اللي كنت مستنيه.
خلي بالكأخطر حاجة في الأسلوب ده إنك تزود الكمية كل ما السعر ينزل عشان «يرجع أسرع». لو السبب حقيقي، انت كده بتكبر الصفقة الغلط. قبل الدخول، بص على الإفصاحات والأخبار وشوف فيه سبب معلن ولا لأ. ولو ما لقيتش سبب، ده مش دليل إن مفيش سبب.
اعرف السبب قبل الرقم
لو شايف سهم نزل جامد، افتح الإفصاحات والأخبار الأول، وشوف فيه سبب معلن ولا لأ.