الفكرة
دراسات كتير في أسواق مختلفة لاحظت إن الأسهم اللي أداؤها كان أقوى من غيرها في فترة زي 6 أو 12 شهر، ساعات بتفضل أقوى فترة بعدها. ده ميل عام ظهر في بيانات سابقة، مش قاعدة بتنطبق على كل سهم ولا كل فترة. استراتيجية الزخم بتحول الملاحظة دي لقاعدة: رتب الأسهم حسب عائدها على فترة ثابتة، باستخدام أسعار معدلة لأحداث الشركات (زي التجزئة والأسهم المجانية وحقوق الاكتتاب)، وامسك اللي في أول الترتيب، وراجع الترتيب بشكل دوري. ولو عايز تقارن العائد الكلي للمستثمر، استخدم العائد الكلي اللي بيضم التوزيعات كمان، لأن السعر الخام لسهم اتعمله تجزئة ممكن يبان نازل 50% من غير ما المساهم يخسر حاجة.
مثال: شهرين ورا بعض
الفرق عن تتبع الاتجاه: ممكن سهم يكون في اتجاه صاعد ومع ذلك يطلع من القايمة، لأن فيه أسهم تانية طلعت أكتر منه. الزخم بيقيس القوة النسبية، مش الاتجاه لوحده.
بيفشل إزاي؟
من أشهر أشكال الفشل الانعكاس المفاجئ: الأسهم اللي طلعت أكتر حاجة ساعات هي اللي بتنزل أسرع لما مزاج السوق يتغير، والاستراتيجية بتكتشف ده متأخر لأنها بتبص على أداء فات. وفيه كمان تكلفة التداول مع كل مراجعة، والأسهم اللي تداولها قليل ممكن تطلع في أول الترتيب بحركة كبيرة على كميات صغيرة.
قارن الأداء على فترات مختلفة
اختار مجموعة أسهم، وافتح شارت كل سهم على نفس الفترة، زي 6 شهور، وقارن التغير بينهم بنفس الطريقة. وبعدين غيّر الفترة ليوم واحد، وهتلاحظ إن الترتيب بيختلف كتير.
اختبر نفسك
1. إيه الفرق الأساسي بين الزخم وتتبع الاتجاه؟
2. ليه كل مراجعة للقايمة ليها تكلفة؟
الخلاصة
- الزخم بيرتب الأسهم حسب أدائها في فترة سابقة، وبيمسك اللي في أول الترتيب.
- الاستراتيجية محتاجة مراجعة دورية، وكل تغيير في القايمة ليه تكلفة تداول.
- أكبر خطر عليها الانعكاس المفاجئ، لأنها بتبص على أداء فات.