مين بيحدد الفايدة؟
في مصر، لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري هي اللي بتقرر أسعار الفايدة الأساسية، زي سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة. القرار ده مش هو عائد شهادتك بالظبط، لكن البنوك بتبني عليه أسعارها، فبيأثر على عائد الادخار وتكلفة القروض في البلد كلها. والأرقام دي بتتغير من اجتماع للتاني، فارجع دايماً لآخر بيان رسمي من البنك المركزي بدل ما تعتمد على رقم سمعته.
3 طرق بتوصل بيها الفايدة للأسهم
الطريق الأول هو البديل: لما عائد الادخار في البنك يعلى، ناس كتير بتقارن وتلاقي إن العائد المعروف بقى مغري أكتر، فممكن جزء من الفلوس يخرج من الأسهم للبنك. ولما الفايدة تنزل، المقارنة بتتقلب.
الطريق التاني هو تكلفة الدين: الشركة اللي عليها قرض متغير العائد أو محتاجة تعيد تمويل ديونها بتدفع فوايد أكتر لما الفايدة تعلى، والفرق ده بيتخصم من ربحها. والطريق التالت هو قيمة الأرباح الجاية: اللي بيقيّم شركة بيقارن أرباحها في السنين الجاية بالعائد اللي ممكن ياخده من غير مخاطرة. كل ما العائد ده يعلى، ممكن السوق يقيّم نفس الأرباح المستقبلية بسعر أقل النهارده.
مثال بالأرقام
والعكس وارد: شركة مفيهاش ديون تقريباً مش هتتأثر بالطريق التاني خالص، وشركة معاها فلوس كتير في البنك ممكن دخلها من الفوايد يزيد لما الفايدة تعلى. عشان كده الفايدة مش بتأثر على كل الأسهم بنفس الدرجة، ولا حتى في نفس الاتجاه.
ليه السوق أحياناً ما يتحركش؟
الأسعار بتتحرك مع المفاجأة أكتر من الخبر نفسه. لو أغلب المتعاملين كانوا متوقعين رفع الفايدة، ممكن يكونوا اتصرفوا على أساس التوقع ده قبل القرار بأسابيع، فيوم القرار يعدي هادي. ولو القرار جه عكس المتوقع، رد الفعل ممكن يبقى أكبر بكتير.
قارن بنفسك
افتح صفحة الأسعار وشوف عوائد الادخار وأسعار الصرف، وبعدين بص على حركة السوق النهارده.
اختبر نفسك
1. شركة عليها قروض كبيرة، والفايدة على قروضها زادت. إيه أقرب أثر مباشر؟
2. الكل كان متوقع خفض الفايدة، والقرار طلع خفض فعلاً. ليه السوق ممكن ما يتحركش كتير؟
الخلاصة
- لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي بتحدد الفايدة الأساسية، والبنوك بتبني عليها.
- الفايدة بتوصل للأسهم عن طريق البديل، وتكلفة الدين، وقيمة الأرباح الجاية.
- الأثر بيختلف من شركة للتانية، والسوق بيتحرك مع المفاجأة أكتر من الخبر.