الشركة المصرية بتعلن أرقامها بالجنيه غالباً، لكن جزء من إيراداتها أو تكاليفها ممكن يكون مربوط بالدولار. لما الدولار يعلى قدام الجنيه، أي فلوس داخلة بالدولار بتكبر لما تتحسب بالجنيه، وأي فلوس خارجة بالدولار بتكبر برضه. النتيجة النهائية بتعتمد على مين أكبر من التاني.
4 أشكال شائعة. الشركة الواحدة ممكن يكون فيها أكتر من شكل في نفس الوقت.
شركتين وسعر واحد
مثال بأرقام متخيلةشركة متخيلة اسمها «سيناء للتصدير» بتبيع بـ10 مليون دولار في السنة، وتكاليفها 300 مليون جنيه كلها محلية. لو الدولار بـ40 جنيه، إيراداتها 400 مليون وربحها 100 مليون. لو الدولار بقى 50، إيراداتها تبقى 500 مليون وربحها 200 مليون. وشركة تانية متخيلة اسمها «الدلتا للأدوات المنزلية» بتبيع بـ400 مليون جنيه وبتستورد خامات بـ5 مليون دولار: الخامات دي كانت بـ200 مليون وبقت بـ250، فربحها ينزل من 200 لـ150 مليون لو ما رفعتش أسعارها.
الأرقام متخيلة ومبسطة، وقبل الضرايب. في الحقيقة الأثر مش بيظهر في يوم: الشركة ممكن تكون عندها مخزون اشترته بسعر قديم، أو عقود أسعارها ثابتة لفترة، فالتغيير بيبان في النتايج على مدار شهور.
اسم القطاع مش كفاية
سهل تقول «شركات التصدير بتكسب» أو «شركات الاستيراد بتخسر»، لكن جوه نفس القطاع الشركات بتختلف. شركة بتصدر نص إنتاجها وعليها ديون كبيرة بالدولار ممكن تتضغط أكتر ما تكسب. عشان تعرف، بص في القوائم المالية والإفصاحات على عملة الإيرادات، ونسبة الخامات المستوردة، والديون بالعملة الأجنبية.
خلي بالكمكسب الشركة من فرق العملة مرة واحدة مش زي نمو حقيقي في شغلها. لو الربح زاد بسبب إعادة تقييم العملة بس، ممكن ما يتكررش السنة الجاية.
بص على القطاعات
افتح صفحة القطاعات وشوف أداء كل قطاع، وتابع سعر الصرف من صفحة الأسعار.