اسمي وحقيقي
التضخم معناه إن الأسعار في البلد بتزيد بشكل عام، فالجنيه بيشتري حاجات أقل من الأول. أي رقم بالجنيه في تقرير الشركة، زي المبيعات أو الربح، اسمه رقم «اسمي». عشان تعرف الشركة كبرت فعلاً ولا لأ، لازم تقارن نموها بالتضخم في نفس الفترة، وده اللي بنسميه النمو «الحقيقي».
مين بيستحمل التضخم أكتر؟
التضخم بيضرب الشركة من ناحيتين: تكاليفها بتزيد، زي الخامات والأجور والشحن، وفي نفس الوقت بتحاول ترفع أسعار منتجاتها. اللي بيحدد النتيجة هو السؤال ده: الشركة تقدر ترفع أسعارها بنفس سرعة زيادة تكاليفها من غير ما تخسر عملاءها؟ القدرة دي اسمها القدرة على التسعير.
ومفيش قطاع كله بيكسب أو كله بيخسر من التضخم. القدرة على التسعير بتختلف من شركة لشركة حسب المنافسة، وهل المنتج أساسي ولا ممكن الناس تستغنى عنه، وهل فيه أسعار بتحددها جهات تانية.
إزاي تقرا الأرقام في فترة تضخم
قارن نمو المبيعات والأرباح بالتضخم، مش بصفر. وبص على هامش الربح من سنة للتانية: لو الهامش بيقل، ده ممكن يكون علامة إن التكاليف بتسبق الأسعار، وممكن يكون له أسباب تانية، فدور على السبب في تقرير الشركة. والبنك المركزي بيستخدم أسعار الفايدة عشان يحاول يهدّي التضخم، فالخبرين دول بيتقروا مع بعض غالباً.
بص على أرقام الشركات
افتح نتايج أعمال أي شركة، وقارن نمو مبيعاتها بالتضخم في نفس الفترة.
اختبر نفسك
1. مبيعات شركة زادت 10%، والأسعار في البلد زادت 15% في نفس السنة. نموها الحقيقي تقريباً إيه؟
2. إيه اللي بيخلي شركة تستحمل التضخم أحسن من غيرها؟
الخلاصة
- التضخم بيكبّر الأرقام الاسمية، فقارن نمو الشركة بالتضخم مش بصفر.
- القدرة على رفع الأسعار مع التكاليف هي اللي بتحمي هامش الربح.
- مفيش قطاع كله رابح من التضخم، الأثر بيختلف من شركة للتانية.