لا يوجد جلسة اليوم
عرض كل الأسعار
متوسط3 دقايق قراءةالاقتصاد والادخار في مصر · 2/13

تأثير التضخم على الشركات والأسهم

شركة أعلنت إن مبيعاتها زادت 20% في سنة. خبر حلو؟ ده بيعتمد على الأسعار في البلد زادت قد إيه في نفس السنة. التضخم بيخلي الأرقام تكبر من غير ما الشركة تكبر بالضرورة.

هتتعلم إيه؟

  • تفرق بين النمو الاسمي والنمو الحقيقي في أرقام الشركة.
  • تفهم ليه شركة تستحمل التضخم وشركة تانية بيضغط عليها.
محتوى الدرس

اسمي وحقيقي

التضخم معناه إن الأسعار في البلد بتزيد بشكل عام، فالجنيه بيشتري حاجات أقل من الأول. أي رقم بالجنيه في تقرير الشركة، زي المبيعات أو الربح، اسمه رقم «اسمي». عشان تعرف الشركة كبرت فعلاً ولا لأ، لازم تقارن نموها بالتضخم في نفس الفترة، وده اللي بنسميه النمو «الحقيقي».

المبيعات زادت (اسمي)+20%
الأسعار في البلد زادت+25%
المبيعات بالقيمة الحقيقية تقريباً−4%
المبيعات زادت بالجنيه، لكن لو الأسعار زادت أكتر، المبيعات بالقيمة الحقيقية ممكن تكون قلت.
مثال بأرقام متخيلةشركة متخيلة اسمها «الواحة للمنظفات» مبيعاتها كانت 500 مليون جنيه، وبقت 600 مليون، يعني زادت 20%. لو الأسعار في البلد زادت 25% في نفس السنة، يبقى الـ600 مليون دي بتساوي بأسعار السنة اللي فاتت حوالي 480 مليون بس (600 ÷ 1.25). يعني المبيعات بالقيمة الحقيقية تقريباً أقل بحوالي 4%، مع إن الرقم كبر. ده تعديل تقريبي بالتضخم العام؛ معرفة الكمية المباعة فعلاً محتاجة بيانات الحجم والأسعار الخاصة بالشركة.

مين بيستحمل التضخم أكتر؟

التضخم بيضرب الشركة من ناحيتين: تكاليفها بتزيد، زي الخامات والأجور والشحن، وفي نفس الوقت بتحاول ترفع أسعار منتجاتها. اللي بيحدد النتيجة هو السؤال ده: الشركة تقدر ترفع أسعارها بنفس سرعة زيادة تكاليفها من غير ما تخسر عملاءها؟ القدرة دي اسمها القدرة على التسعير.

نفس التضخم، هامش مختلفشركة بتبيع منتج بـ100 جنيه وتكلفته 70، فبيفضل لها 30. التكلفة زادت 30% وبقت 91. لو قدرت ترفع السعر 30% لـ130، يفضل لها 39. لو السوق ما استحملش غير 15% والسعر بقى 115، يفضل لها 24 بس. نفس التضخم، ونتيجتين عكس بعض.

ومفيش قطاع كله بيكسب أو كله بيخسر من التضخم. القدرة على التسعير بتختلف من شركة لشركة حسب المنافسة، وهل المنتج أساسي ولا ممكن الناس تستغنى عنه، وهل فيه أسعار بتحددها جهات تانية.

إزاي تقرا الأرقام في فترة تضخم

قارن نمو المبيعات والأرباح بالتضخم، مش بصفر. وبص على هامش الربح من سنة للتانية: لو الهامش بيقل، ده ممكن يكون علامة إن التكاليف بتسبق الأسعار، وممكن يكون له أسباب تانية، فدور على السبب في تقرير الشركة. والبنك المركزي بيستخدم أسعار الفايدة عشان يحاول يهدّي التضخم، فالخبرين دول بيتقروا مع بعض غالباً.

خلي بالكربح أعلى بالجنيه مش معناه إن الشركة بقت أحسن، ولا إن سهمها لازم يطلع. ممكن السوق يقيّم الشركة بسعر أعلى أو أقل حسب ما هو شايف نموها الحقيقي وهامشها.

بص على أرقام الشركات

افتح نتايج أعمال أي شركة، وقارن نمو مبيعاتها بالتضخم في نفس الفترة.

اختبر نفسك

1. مبيعات شركة زادت 10%، والأسعار في البلد زادت 15% في نفس السنة. نموها الحقيقي تقريباً إيه؟

المبيعات زادت أقل من الأسعار، فالمبيعات بالقيمة الحقيقية قلت.

2. إيه اللي بيخلي شركة تستحمل التضخم أحسن من غيرها؟

القدرة على التسعير هي اللي بتحمي الهامش.

الخلاصة

  • التضخم بيكبّر الأرقام الاسمية، فقارن نمو الشركة بالتضخم مش بصفر.
  • القدرة على رفع الأسعار مع التكاليف هي اللي بتحمي هامش الربح.
  • مفيش قطاع كله رابح من التضخم، الأثر بيختلف من شركة للتانية.

مصطلحات مرتبطة

دروس مرتبطة

محتوى تعليمي فقط، وليس نصيحة استثمارية. الشركات والأرقام في الأمثلة متخيلة للتوضيح.