العقل بيحب الاختصارات
في الحياة العادية، العقل بياخد قرارات سريعة كتير من غير ما يحسبها بالتفصيل، وده بيوفر علينا مجهود. المشكلة إن البورصة مكان مختلف: الأسعار بتتغير طول الجلسة، الأخضر والأحمر قدامك على طول، وكل حركة بتحرك إحساس. فالاختصارات اللي بتنفعنا في يومنا ممكن تضللنا هنا.
الأبحاث في مجال اسمه «التمويل السلوكي» لاحظت إن الأخطاء دي مش عشوائية. بتتكرر عند ناس كتير وبنفس الشكل تقريباً، وعشان كده ليها أسماء: الخوف من فوات الفرصة، والتمسك بالسهم الخاسر، والثقة الزائدة، والانحياز التأكيدي. كل واحد فيهم له مقال في المسار ده.
نفس السهم، إحساسين مختلفين
خد مثال بسيط بشركة متخيلة. اتنين معاهم نفس السهم، وسعره دلوقتي واحد. الفرق الوحيد بينهم هو السعر اللي كل واحد اشترى بيه.
سعر الشراء مهم لحسابك أنت، بس القرار الجاي المفروض يتبني على حال الشركة والسهم دلوقتي: الأخبار، والأرقام، والخطة اللي كنت حاطها من الأول.
عادة بسيطة قبل أي قرار
- اكتب السببجملة واحدة: ليه عايز تشتري أو تبيع دلوقتي؟ لو السبب «حاسس» أو «الكل بيعمل كده»، ده إحساس مش سبب.
- سمّي الإحساسخوف؟ ندم؟ حماس؟ مجرد إنك تسميه بيديك مسافة صغيرة منه.
- اسأل: لو ما كنتش شايله؟لو ما كانش معاك السهم ده، هل كنت هتشتريه النهارده بالسعر ده؟ السؤال ده بيشيل سعر شرائك من المعادلة.
المقال الجاي بيبدأ بأشهر إحساس فيهم: الخوف من فوات الفرصة.
راجع محفظتك بعين هادية
افتح محفظتك وبص على كل سهم، واسأل نفسك السؤال التالت: لو ما كانش معايا، كنت هشتريه النهارده؟ فوده لينس بتعرض أرقام وتحليل وصفي، والقرار قرارك.
اختبر نفسك
1. اتنين معاهم نفس السهم بسعر 10. واحد اشترى بـ12 وواحد بـ8. السهم هيتحرك بكرة على حسب مين؟
2. لو فهمت الانحيازات كويس، هل ده معناه إنك مش هتقع فيها؟
الخلاصة
- العقل بياخد اختصارات، وفي البورصة الاختصارات دي ممكن تضلل.
- سعر شرائك بيغير إحساسك بالسهم، بس ما بيغيرش هو هيروح فين.
- اكتب السبب وسمّي الإحساس قبل أي قرار.