الثقة الزائدة شكلها إيه؟
الثقة في نفسك مش مشكلة، بالعكس. المشكلة لما تبقى أكبر من اللي الأرقام بتقوله. وبتظهر غالباً في 3 صور: إنك تحس إنك تقدر تعرف السهم رايح فين، وإنك تكبّر مبلغ الصفقة بعد كام مكسب، وإنك تتداول كتير لأن كل صفقة شكلها «فرصة».
والسبب إن العقل بيربط الكسب بمهارتنا بسهولة، والخسارة بالحظ أو بالسوق. فبعد كام صفقة كسبانة، الصورة اللي في دماغنا عن نفسنا بتبقى أحلى من الحقيقة.
مثال: 3 مكاسب وصفقة واحدة
لاحظ إن الخسارة ما جاتش من إن التحليل بقى أسوأ فجأة. جات من إن مبلغ الصفقة كبر بسبب الإحساس، مش بسبب خطة. وكمان كل صفقة زيادة ليها مصاريف، اسأل شركة السمسرة بتاعتك عنها، وبتاكل من المكسب مع الوقت.
إزاي تقيس نفسك بهدوء
- اكتب كل صفقةالسبب، والمبلغ، والنتيجة. ذاكرتنا ممكن تبقى انتقائية، والسجل بيمنعنا نعتمد على اللي فاكرينه بس.
- قارن بمؤشر مناسبقارن أداءك بمؤشر مناسب لطبيعة محفظتك وفي نفس الفترة. المقارنة بتديك مرجع تعرف منه نتيجتك كانت أعلى ولا أقل من حركة السوق، لكنها لوحدها ما تثبتش إن الفرق مهارة أو حظ.
- ثبّت حجم الصفقةحدد من الأول نسبة من فلوسك لكل صفقة، وما تغيرهاش عشان كسبت كام مرة ورا بعض.
قارن نتيجتك بمرجع
افتح صفحة المؤشرات واختار مؤشر مناسب لطبيعة محفظتك، وشوف عمل إيه في نفس الفترة. كده يبقى عندك مرجع تعرف منه نتيجتك كانت أعلى ولا أقل منه.
اختبر نفسك
1. كسبت 12% في سنة، والمؤشر طلع 20% في نفس السنة. نتيجتك مقارنة بالمؤشر ده؟
2. في المثال، إيه اللي حوّل 3 مكاسب لخسارة في المحصلة؟
الخلاصة
- الكسب المتكرر ممكن يكبّر الثقة أكتر من اللي الأرقام بتقوله.
- تكبير مبلغ الصفقة بسبب الإحساس ممكن يمسح مكسب صفقات كتير.
- اكتب صفقاتك وقارن نتيجتك بمؤشر مناسب في نفس الفترة كمرجع، مش كحكم على مهارتك.