تخيل شركة قيمتها كبيرة جداً ومحدش يقدر يشتريها لوحده. الحل إنها تتقسم لأجزاء كتير متساوية، وكل جزء اسمه سهم. اللي معاه سهم بقى شريك صغير في الشركة، بنفس نسبة الأسهم اللي معاه.
الشركة كلها مقسومة 100 جزء متساوي
انت معاك 3 أجزاء = 3%
لو الشركة 100 جزء ومعاك 3، يبقى نصيبك 3% منها.
في الحقيقة الشركات بتتقسم لملايين الأسهم مش 100، فنصيب المستثمر العادي بيبقى نسبة صغيرة جداً. بس الفكرة واحدة: كل سهم ليه نفس الحق زي أي سهم تاني من نفس النوع.
مثال بالأرقامشركة متخيلة اسمها «سنبلة للتغليف» عندها 20,000,000 سهم. انت اشتريت 2,000 سهم. نصيبك = 2,000 ÷ 20,000,000 = 0.01%. لو الشركة كسبت في السنة 30,000,000 جنيه، نصيبك الحسابي من الأرباح 0.01% × 30,000,000 = 3,000 جنيه. ده مش معناه إن الـ3,000 هتنزل في حسابك، زي ما هنشوف تحت.
بتملك إيه فعلًا؟
السهم بيديلك نصيب في الشركة ككل، مش في حاجة معينة جواها. عملياً ده معناه:
الفكرة الغلطأنا شريك، يبقى أروح المصنع وآخد نصيبي من البضاعة.
الصحانت بتملك نسبة من الشركة ككل. الأصول ملك الشركة، والتصرف فيها وتوزيع الأرباح بيتم وفق قرارات الشركة وقواعدها.
الفكرة الغلطالشركة كسبت، يبقى الأرباح هتنزل في حسابي.
الصحالشركة ممكن توزع جزء من المكسب على المساهمين، وممكن تحتفظ بيه عشان تكبر. ده قرار بيتاخد في الشركة، مش حق تلقائي.
الفكرة الغلطنصيبي صغير، يبقى مليش أي كلمة.
الصحالمساهمين عادة ليهم صوت في الجمعية العامة بقدر أسهمهم. صوتك صغير، بس موجود.
ومن جهة تانية، مكسبك أو خسارتك مربوطين بالشركة: لو كبرت وكسبت أكتر، ممكن السوق يقيّم نصيبك بسعر أعلى، ولو اتعثرت، قيمته ممكن تقل كتير.
خلي بالكالسهم مش شهادة ادخار ولا وديعة. مفيش عائد ثابت، ومفيش حد بيضمنلك إنك ترجع الفلوس اللي دفعتها. أداء الشركة من أهم الحاجات اللي بتأثر على قيمة استثمارك، لكن سعر السهم ممكن يتحرك لأسباب تانية كمان.
اعرف الشركة قبل السهم
افتح أي سهم في فوده لينس، واقرا اسم الشركة والقطاع بتاعها. قبل أي رقم، اسأل نفسك: أنا هبقى شريك في إيه؟