أسهم الخزينة هي أسهم الشركة نفسها لما الشركة تشتريها من السوق وتحتفظ بيها. الفلوس بتطلع من الشركة للمساهمين اللي باعوا، والأسهم دي بتفضل عند الشركة وبعدين تبيعها تاني أو تلغيها. والشركة بتعلن الشراء والبيع في إفصاحات بتذكر فيها الكمية وتاريخ الجلسة.
والاحتفاظ بأسهم الخزينة في مصر خاضع لمدد ونسب وضوابط تنظيمية، مش مفتوح بلا نهاية. قواعد القيد بتقول إن مدة الاحتفاظ ما تقلش عن 3 شهور وما تزيدش عن سنة ميلادية، وإلا الشركة لازم تخفض رأس مالها بقيمتها الاسمية. وكمان أسهم الخزينة ما تتعداش 10% من إجمالي أسهم الشركة المقيدة، والشراء يتمول من موارد الشركة الذاتية مش بالاقتراض، وما ينزلش نسبة الأسهم حرة التداول تحت الحد الأدنى، والشركة بتفصح يومياً عن اللي اشترته أو باعته.
ليه الشركة تعمل كده؟
شايفة السعر أقل من القيمةالإدارة ممكن تكون شايفة إن سعر السوق أقل من قيمة الشركة في رأيها. ده رأي الإدارة، مش حقيقة مضمونة.
فلوس زيادةلو عندها سيولة ومش لاقية استخدام تاني ليها، ممكن ترجعها للمساهمين بالطريقة دي بدل التوزيعات.
تقليل عدد الأسهمالأسهم اللي بتشتريها ما بتتحسبش ضمن الأسهم القائمة طول ما هي أسهم خزينة، فالأرباح بتتقسم على عدد أسهم أقل.
أثر إعادة الشراء على ربحية السهم
قبل الشراء
صافي الربح (مليون)50
عدد الأسهم (مليون)100
ربحية السهم0.50
بعد شراء 5 ملايين سهم خزينة
صافي الربح (مليون)50
الأسهم القائمة (مليون)95
ربحية السهم0.526
نفس الربح على عدد أسهم أقل، فنصيب السهم الواحد من الربح زاد.
مثالشركة متخيلة اسمها «الشرق للكيماويات» ربحها 50 مليون جنيه وعندها 100 مليون سهم، يعني ربحية السهم 0.50 جنيه. اشترت 5 ملايين سهم على 8 جنيهات وبقوا أسهم خزينة، فدفعت 40 مليون جنيه. الأسهم دي ما بتدخلش ضمن الأسهم القائمة طول ما الشركة محتفظة بيها. لو افترضنا للتبسيط إنها كانت أسهم خزينة طول الفترة والربح فضل 50 مليون، ربحية السهم تبقى 50 ÷ 95 = 0.526، يعني زادت حوالي 5%. ولو الشراء حصل في نص السنة، بنستخدم المتوسط المرجح لعدد الأسهم القائمة. ولو الشركة ألغت الأسهم بعد كده، الإلغاء بيقلل عدد الأسهم المصدرة ورأس المال حسب الإجراءات، لكنه مش اللحظة اللي بيبدأ عندها أثر ربحية السهم، لأن الأسهم كانت مستبعدة من الأول. وفي كل الأحوال الشركة طلّعت 40 مليون من خزينتها.
يعني الشراء ليه تمن: فلوس كان ممكن تروح في توسع أو سداد ديون أو توزيعات. وزيادة ربحية السهم هنا جت من تقليل عدد الأسهم، مش من إن الشركة كسبت أكتر. وممكن السوق يقيّم ده بسعر أعلى، وممكن لأ.
خلي بالكشراء الشركة لأسهمها مش ضمان إن السعر هيطلع. ولو الشركة رجعت باعت أسهم الخزينة بعد كده، عدد الأسهم المتاحة في السوق بيرجع يزيد.
دور على إفصاح أسهم خزينة
افتح صفحة الإفصاحات ودور على إفصاح شراء أو بيع أسهم خزينة، وبص على الكمية بالنسبة لعدد أسهم الشركة كله.